غازي عناية
423
أسباب النزول القرآني
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية قال : « قالت الأحزاب : انسب لنا ربك ؟ فأتاه جبريل بهذه السورة . وهذا المراد بالمشركين في حديث أبيّ فتكون السورة مدنية كما دلّ عليه حديث ابن عباس ، وينتفي التعارض بين الحديثين » . وأخرج أبو الشيخ في كتاب ( العظمة ) من طريق أبان عن أنس قال : « أتت يهود خيبر إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم ، خلق اللّه الملائكة من نور الحجاب ، وآدم من حماء مسنون ، وإبليس من لهب النار ، والسماء من دخان ، والأرض من زبد الماء ، فأخبرنا عن ربك ؟ فلم يجبهم ، فأتاه جبريل بهذه السورة : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وأخرج الواحدي عن قتادة ، والضحاك ، ومقاتل : « جاء ناس من اليهود إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقالوا : صف لنا ربك ؟ فإنّ اللّه أنزل نعته بالتوراة ، فأخبرنا من أي شيء هو ؟ ؟ ومن أي جنس هو ؟ ؟ أذهب هو ، أم نحاس ، أم فضة ؟ ؟ وهل يأكل ، ويشرب ، وممن ورث الدنيا ، ومن يورثها ؟ فأنزل اللّه تبارك وتعالى هذه السورة ، وهي نسبة اللّه خاصة » . - المعوّذتان - - سورة الفلق وسورة الناس - أخرج البيهقي في ( دلائل النبوة ) من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : « مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مرضا شديدا ، فأتاه ملكان ، فقعد أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه ، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه . ما ترى ؟ قال : طبّ . قال : وما طبّ ؟ قال : سحر . قال : ومن سحره ؟ قال : لبيد بن الأعصم ال ؟ ؟ ؟ ودي